الخميس، 12 يناير، 2012

يآآرب



    ♥ حينَ تضيق بكم ، لاتبكوا بل اسجدوا 

مكيالك يكال لك به




رجل فقير تصنع زوجته الزبدة و هو يبيعها في المدينة لأحد البقالات وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو، وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت ،
وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها (900) جرام، فغضب من الفقير وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له: لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام حينها
حزن الفقير ونكس رأس ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة.

» تيقنوا تماماً أن (مكيالك يُكال لكَ به( 

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ*
أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

♥♥ شـكرا" بحجم .. ح ب ي ...لك ♥♥

بناء" على طلب الغالين نقلنا الموضوع للصفحه الرئيسية 

........................................................

هي مســاحةٌ للبوح فكل ماسطرته ... >> بعضا" من مشاعري إتجاهك  






هي  « مشاعر أم احآسيس أم هي خليط فيما بينها.. ... 

لا أعلم أيً منها سأختار فـ كل مآ أريده هو الكتابة عنك ..

...                                                            صدقا" لا أعلم لما ...








حقيقة"

الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

يالله ما أرحمك ..." قصة تستحق القرءة مرآت و مرآت () "




الدكتور سعيد
أرزاق

خرج الطبيب الجراح الشهير واسمه ” سعيد “من البيت على عجل كي يذهب الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقي بحثا فيه وسيلقى تكريما من اكاديمية الجراحين العالمية على انجازاته الفريدة في علم الطب كان متحمسا جدا ولم يصدق انه وصل الى المطار دون عوائق في الطريق وصعد الى الطائرة واقلعت وهو يمني النفس بالتكريم الكبير الذي حلم به طوال حياته المهنية , وفجأة وبعد ساعة من الطيران جاء صوت مضيفة الطيران لتعلن ان الطائرة اصابها عطل بسبب صاعقة وستهبط اضطراريا في اقرب مطار .

توجه الى استعلامات المطاروقال:
انا طبيب عالمي مشهور كل دقيقة من وقتي تساوي ارواح ناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟
هناك مؤتمر عالمي يجب ان اصل اليه .

اجابه الموظف دون اكتراث :

الخميس، 14 يوليو، 2011

.. أود ذلك ..






لَسْتُ أُحَاوِلُ الانْتِحَارَ … ! 
فَأَنَا أَخَافُ الْلَّهَ فِيْ نَفْسِ هِيَ لِلَّهِ لَيْسَتْ لِيَ !
فَقَطْ فُضُوْلٌ أَشْغَلَنِي .. حِيْنَ أَنْظُرُ لِلْأَسْفَلِ وَأَرْفَعُ قَدَمَيْ لِلْفَرَاغِ 
مَنْ ذَا سَيَتَقَدَّمُ وَيَنْتَشَلْنِيّ مِنْ حَالَةٍ الْإِرْبَاكِ هَذِهِ !
·        أثير


حقا" أود تجربت ذلك 

♥ أتـمـنــى ♥






ڪِثير مِن ﺂلٱحيآن . .
ﺂتمِنىْا ﺂشِياء [ مجنِونِہ !*ورغِم علِمي .. ﺂنھا / لِن تتحِقق يوماً ,
ﺂلٱ ﺂننِي ﺂسِتمتِع ..بـ /نسِّج ﺂمِنياتِي ڪِمآ ﺂشتهي ﺂنا /



الخميس، 30 يونيو، 2011

♥ فـي أحد المستشفيات ♥



كان هناك مريضان في غرفه واحده، كلاهما يشكو مرضا عضالا ،
وكان احداهما مسموحا له بالجلوس في سريره بجانب النافذة الوحيده في الغرفه،
أما الاخر فكان عليه ان يبقى مستلقيا على ظهره طوال الوقت،
وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب
وينظر مع النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي،
وكان الاخر ينتظر هذه الساعه كما ينتظرها الأول. فيصفها وهو مبتسم ففي الحديقه
بحيره جميله ،والأولاد قد صنعوا زوارق مختلفه وأخذوا يلعبون
فيها داخل الماء ،والعشاق يتهامسون حول البحيره ، ومنظر السماء البديع يسر الناظرين .
وكان الاخر يغمض عينيه متصورا تلك المشاهد وهو فرح .
ومرت الأيام و كل منهما سعيد بصاحبه.

وفي أحد الأيام وجدت الممرضه ،،

الأربعاء، 29 يونيو، 2011

.. الحياة ..



[ الحياه كـ البيانو المفآتيح البيّضــآء هِي اللّحَظآت [ آلسَعيدھ
[ و آلمَفآتيح آلسَّوّدآء هِي أللّحّظآت [ آلحَــــزينَہ 

لَكّن تَذَكَرْ أِنڱ تَعّزِف على {الأثنين }

........” لِتُعّطي لَحناً جميلآ